محمد جواد مغنية

19

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى )

الجزء التاسع عشر هدايت و مژده براى مؤمنان بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ سوره النمل ( 27 ) : آيات 1 تا 5 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَ كِتابٍ مُبِينٍ ( 1 ) هُدىً وَ بُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ( 3 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( 4 ) أُوْلئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذابِ وَ هُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ( 5 ) [ ترجمه ] طا ، سين . اين است آيات قرآن و كتاب روشنگر . ( 1 ) رهنمون و مژده‌اى است براى مؤمنان . ( 2 ) آنان كه نماز مىگزارند و زكات مىدهند و به روز قيامت يقين دارند . ( 3 ) اعمال آنهايى را كه به آخرت ايمان ندارند در نظرشان بياراستيم . از اين روى سرگشته مانده‌اند . ( 4 ) ايشان همانند كسانىاند كه عذاب سخت از آن آنهاست و در آخرت زيانكارترند . ( 5 ) واژگان العمى : نابينا [ - چشم نابينا ] . العمه : بىبصيرت [ - ناآگاه ] . اعراب « تلك آيات » ، مبتدا و خبر . « هدى و بشرى » مصدر و در جايگاه حال از « القرآن » و